قال وزير الموارد المائية، عون ذياب عبد الله، إن الأهوار تجاوزت مرحلة الخطر للموسم الحالي، بعد أن غمرتها المياه بنسبة 50%، عقب موجة الأمطار الأخيرة.
وأكد الوزير في تصريح للصحيفة الرسمية، أن وزارته تعتزم تنفيذ وإتمام 16 مشروعاً حكومياً متلكئاً خلال العام الحالي، ضمن 26 برنامجاً، كانت قد أنجزت في وقت سابق عشرة منها.
وأضاف أن المشاريع المتلكئة كان قد أحيل البعض منها إلى مقاولين بذمتهم غرامات تأخيرية وستتم معالجتها ضمن القانون، بينما البعض الآخر يتضمن مشاريع لاستصلاح 100 ألف دونم من الأراضي بشكل سنوي، وضمن أقضية الحسينية في بغداد، وبني حسن في الديوانية، إضافة إلى مشروع آخر ضمن كربلاء.
وتابع ذياب أن المشاريع الأخرى تتضمن شبكات للمبازل الحقلية باعتماد الأنابيب المثقبة المغطاة في الكمالية وقناة الحسينية في بغداد، إضافة إلى مشاريع مبازل مجمعة، وأخرى فرعية وتحويلها إلى أنابيب بدلاً من المكشوفة، فضلاً عن استصلاح الأراضي في المناطق الصحراوية باستخدام تقانات الري بالرش.
وبشأن نسب غمر الأهوار الجارية حالياً، أوضح أنها بلغت 30 إلى 50 بالمئة ضمن بعض المناطق وهي قابلة للزيادة وفق المعطيات المناخية من أجل توفير الاستقرار لمربي الجاموس وصيادي الأسماك والطيور، مشيراً إلى مساعي الوزارة الحثيثة للمحافظة على نسب غمر مقبولة خلال مواسم الشح، مؤكداً أن وضع البلاد المائي خلال الموسم الصيفي المقبل، سيكون مطمئناً على خلفية التحسن المستمر لكمية الخزين بسبب غزارة الأمطار والسيول إضافة إلى ما سيجنيه العراق من ذوبان الثلوج خلال الشهرين المقبلين.
وبشأن الأعمال الجارية لتجفيف وإزالة بحيرات الأسماك غير المرخصة، أفاد وزير الموارد المائية بأن عددها وصل حتى الآن إلى ثمانية آلاف، وملاكات الوزارة مستمرة بإزالة المتبقي منها حتى نهاية شهر تموز المقبل، وتحويل حصصها المائية إلى الأهوار لاسترداد الأسماك الطبيعية فيها، كاشفاً عن تجاوز الأهوار خطر الجفاف للموسم الحالي، ووزارته مسؤولة عن ديمومة تأمين المياه لها لاستدامتها.